أسى الشاعر المسكين

كتبها كريم ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 12:37 م

 

قصيدة “أسى الشاعر المسكين رقيق الشعور”

 Desolazione del povero poeta sentimentale 

 Sergio Corazzino

من “كتاب صغير عديم الفائدة”

للشاعر الأيطالي: : سيرجو كوراتزيني 

 وُلِد في روما 06/02/1886،

 ومات في روما 17/06/1907 وعمره 21 عاما

ترجمة: كريم السعيدي

قصيدة “أسى الشاعر المسكين رقيق الشعور

 

ِلمَ تقولين: شاعراً؟

أنا لستُ بشاعرٍ

لست إلا ولداً صغيراً باكياً

انظري: لا أملك إلا الدموع أقدمها للصمت

لماذا تقولين: شاعراً؟

أحزاني أحزان عادية فقيرة

وكانت أفراحيَ بسيطة

بسيطة، حتى لأخجل من الاعتراف بها لكِ.

اليوم أفكر في الموت.

أريد أن أموت، لأنني تَعِبٌ فحسب

لأن الملائكة الكبار

على زجاج الكنائس

يجعلونني أرتجف حباً وأسى

لأنني، فقط، وعلى كل حال،

مستكين كالمرآة

كمرآة محرومة حزينة.

أنظري، أنا لست بشاعر

أنا ولد حزين يريد أن يموت

آه، لا تعجبي من حزني

ولا تسأليني

فلن أدري ما أقول غير كلمات جوفاء

يا إلهي! هي جوفاء،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبلة (بضم القاف)

كتبها كريم ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 23:49 م

 تعبير الفم عن الرغبة لعجزه عن النطق بها كاملة كما تتأجج بها النفس العاشقة.
سؤال الشفاه وارتشافها للرد من جسد المحبوب.
لمسات حنون لجسد إنسان آخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى امرأة

كتبها كريم ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 15:03 م

 تعليق على مقال رجالنا المثقفون للأديبة أنيسة عبود

السيدة الفاضلة

 كيف يمكن أن تكون المؤسسات مسئولة عن تناقض الرجل المثقف، أو غير المثقف في مجتمعاتنا.أول المسئولين هي المرأة نفسها، حين تقوم بدورها كأم ترضع أبناءها الذكور عادات وتقاليد كانت ترفضها في حداثة سنها. الآم التي تغض النظر عن انفلات الابن وتثير الزوابع لخروج الفتاة لساعة أكثر مما قد سمح لها به. الآم التي تحلل لابنها ما تحرمه على ابنتها، و والله لجميعنا سواء أمام المولى عز وجل في الذنوب وفي العمل الطيب، لا فرق بين رجل وامرأة.

مسئولة، أيضا، هي الزوجة التي أنعم الله عليها بحساسية تفوق حساسية الرجال وفطنة يعجز عنها عموم الرجال. المرأة عالم غريب عزيز تشتاقا إلى اكتشافه نفس وغريزة الرجل، فهي عزيزة طالما كانت عزيزة ونادرة المنال، وهي عزيزة طالما كان فيها شيئا يثير الفضول للمعرفة والاكتشاف، وهي أيضا عزيزة بقدر ما فيها من خطر فقدانها وغيابها، وهي عزيزة طالما كان لرأيها وحكمها على الرجل مكانة في نفس الرجل. 

حساسية المرأة تهديها إلى الطريق الصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن المنافقون

كتبها كريم ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 22:40 م

 لو قلنا "الأقصى أقصانا" فكأننا نقول أن المسجد الأقصى قد أبعدنا وأقصانا عنه. وان قلنا: أقصانا الأقصى، لقلنا عين الشيء والمعنى.

لعبت الكلمات دورا غريبا، وكأن الأقصى قد أقصانا وأبعدنا عنه بحق، فلم لا نتدبر هذا المعنى الغريب الذي نشعر به، نكتبه، نصرخ به دون أن نحاسب أنفسنا.

إن إيمان اليهود بحقهم في القدس، بغض النظر عن مشروعيته في عرفنا، مكنهم من تحقيق ما وعدهم الله به في التوراة. اليهود بشر مثلنا لهم أحلامهم وكتاب مقدس لديهم ووعد من الله مكتوب في كتابهم هذا. يرجون في عبادتهم رحمة الله بهم، يبكون، يستغفرون ويطلبون من الله أن ينزل غضبه وسخطه بأعدائهم. ونحن، لدينا وعد من الله بالنصر، بالجنة وبالمغفرة. لدينا كتاب مقدس، نرجو من الله المغفرة، نبكي له من ذنوبنا ونطلب من الله أن ينزل غضبه وسخطه بأعدائنا. اليهود يختنون أبنائهم ويصومون ولا يأكلون لحم الخنزير وهم على دينهم يحرصون. ونحن نختن أبنائنا ونصوم ولا نأكل لحم الخنزير وعلى ديننا نحرص. اليهود لا يعبدون مع الله إلها آخر ونحن نوحده ونسبح له. رب موسى عليه السلام هو رب محمد عليه الصلاة والسلام.

لا أجد قومين أحدهما أقرب من الأخر كما حال اليهود والعرب. يرقصون كما نرقص، يأكلون كما نأكل، نتغنى كما يتغنون ولو استمعنا إلى ترانيمهم في معابدهم لعرفنا الكثير عن الحان دخلت إلى دعائنا، ولو أمعنا السمع إلى حديثهم لوجدنا فيه الكثير مما نقول ولقد سمينا الشيطان جميعا باسم واحد مفهوم للجميع.

لا يوجد فلسطيني واحد لم يسمع من أبيه أو من جده، كما سمعت أنا من أبي، كيف عاش المسلم والمسيحي واليهودي في فلسطين كشعب واحد يتاجرون ويستأمن الواحد منهم الأخر، وكيف تزاورت الزوجات وأعانت اليهودية امرأة مسلمة وقت الولادة وكيف أهدت مسيحية إلى أمي الصليب ليحفظها من الشر حين مرضت وكانت تعيش في حي اسمه "اليهودية" في يافا. الكثير من الفلسطينيين، حتى السبعينات، كانوا يتفكهون فيقول الواحد منهم: والله لا أعرف إن كنا نحن الذين قد علمنا التجارة لأولاد عمنا هؤلاء أم أنهم هم المعلمون.

واحد / صفر ، إتنين / صفر، وتلاتة / صفر

إما أن إيمانهم أقوى مما نتشدق نحن به من إيمان، ويعلم الله أن كثيرا منا ومنهم منافقون، أو أن إيماننا وإيمانهم قد تساويا في القوة وتخاذلنا نحن عن العمل بما نقول وقلنا كثيرا مما لا نعمل وقالوا هم القليل وعملوا كثيرا.

منذ عام 1948 سمعنا ورأينا بن جوريون، وجولدا مائير، وموشى ديان، ومناحم بيجين، واسحق رابين وشامير وشارون وغيرهم لا همّ لهم إلا النصر والتوسع وإسرائيل أولا وأخيرا. لم يرث الحكم ابن بعد أب ولم يلتصق أيهم بكرسيه بغية المجد والمنفعة. مات وتوارى منهم الكثيرون، ولم يوضع واحد من كل هؤلاء موضع إله لا في حياته ولا بعد موته. جميعهم خاطروا بأنفسهم ومنهم من حارب في الخطوط الأمامية وانتصروا بالعزيمة وبالدهاء وبالإصرار، وأيضا بإيمانهم أن هذه الأرض هي تلك التي وعدهم الله. 

فلنقل ما نقول في حقهم وفي ماضيهم، فنحن نتكلم من موقع المنهزم الخاسر لجميع معاركه، إلا أننا نجعل من حكامنا آلهة تشارك الله في جلاله،  نقيم لهم أصناما في طول الشوارع وعرضها، وتستقبلنا صورهم عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغة السماء

كتبها كريم ، في 14 مارس 2007 الساعة: 19:04 م

اللغة العربية

 

علمتني "هي"، وكانت حبيبةُ صبايَ، أن أحترمَ العربية حين أكتب وحين أقرأ. علمتني ألف باء العروضِ وبعض النحو والصرف وبحور الشعر. لا أذكر، والشيب يملأ رأسي اليوم، عدد أيام وساعات الدروس العابرة، كانت قصيرة، على كل حالٍ، كما كانت قصيرة قصتي معها، وكنت أودُّ غير هذا وذاكَ.

 

يقول متخصصٌ إيطاليٌ في فن الكتابة، أن أحداً لا يكتبَ، إلا وفي خيالهِ شخص ما، واضح الهويةِ، يلعب دور القارئ الأساسيَ والناقد القدير. يشعر به الكاتب من بين يديه ومن خلفه ومن يمينه ومن شماله، يستمع إلى صوته الرافض حيناً والموافق حينا، يرى امتعاضَ الوجه فيه حينا وانشراح الصدر حينا. يملكُ القدرة على إجبار الكاتب أن يُغيرَ ويبدّل ويبدأ ويعيد ما بدأ.

 

الوحيُ شئٌ، وذلك الحضور شيء  آخر، ليس الوحي، وإنما، تلك الكينونة التي يلتزم بها الكاتب حين يكتب، حتى وإن كان كاتبا "درجة تالته"، ككاتب هذه السطور. حتى في مثل هذه الحالات، وبالرغم مما يمكن أن يُرى حروف عربيةفيما أكتب من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشق العرب

كتبها كريم ، في 12 مارس 2007 الساعة: 15:46 م

نحن نعشق، أول ما نعشق، خصلة شعر امرأة وقد خرجت متسللة من خلف حجاب.

نهيم بصوت أنثوي خافت يملأه الحنان وتملأه الرقة، نذوب شوقا لكف امتدت غير عابئة بالناظرين، ونقع فريسة عيون ورموش.

نحن نتغنى بعيون النساء وبالشعر الأسود الفاحم اللامع ونصب عليهم عبقرية الشعر وطاقات تخيلنا ومبالغات مشاعرنا.

نذهب إلى ابعد مما يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولايات العربية المتحدة (4)

كتبها كريم ، في 10 مارس 2007 الساعة: 23:07 م

مواطنوا الولايات العربية المتحدة مشغولون منذ أعوام بامور كثيرة، امور تتيح لهم الهروب من واقع لايحبونه، أملا في نهاية يحبونها. مواطنوا الولايات مشغولون بالدين هربا من التفكير في امور الحياة وأملا في الجنة التي لم يعرفوا لها طعما في ولاياتهم التي يعيشون فيها، والتي يديرون أمرها بانفسهم.

تجولت كثيرا في مواقع الانترنت العربية و في كثير من المدونات والملتقيات ومخازن الافلام والصحف "الحرة" و المقالات، وبالرغم من عدم قدرتي على تقديم احصائيات يمكن الاعتماد عليها، الا ان كثيرا، والكثير بحق، يتكلم في الدين، وفي الدين الاسلامي على وجه الخصوص. اللون الغالب على الكلمات والجمل والمعاني في كثير من هذه الاماكن هو لون الغضب والسخط وقد شابه نور الامل في حل يبدو معروفا للجميع وان لم يحدده احد على الاطلاق.

ببساطة، هناك سخط على واقع لا يحبه جمهور قراء و مستمعين، وهناك حلول يطرحها "أئمة" لا نعرف من أعطاهم لقب الامامة ولا نعرف حتى ان كان لقب الامامة يمكن ان يعطى من جهة ما، دينية أو مدنية. والى جانب الائمة ايضا، هناك أمراء لانعرف شيئا عن اماراتهم ولا عن الاساليب الدستورية او غير الدستورية التي تحكمت واتاحت لهم الفوز بهذا اللقب. وفي الجانب الآخر هناك أنصار واتباع وأعضاء ومجاورون وتلاميذ وقوم اخرون يملأهم الامل في الخلاص من الجور ومن الفساد ومن الظلم ومن الفقر ومن القيود ومن كثير من الامور التى باتت تحول بينهم وبين السعادة في الحياة الدنيا. وبين هؤلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

200 سنة: زمان يامصر، زمان يانصر

كتبها كريم ، في 10 مارس 2007 الساعة: 18:33 م

الجبرتي 2007

من مراسلنا في ميناء "رشيد"، الجمعة 24 محرم عام 1222 هـجرية ( أول أبريل عام 1807 ميلادية)

وصلت مجموعة من الانجليز الثلاثاء الماضي إلى مدينة "رشيد" ودخلت البلدة. وفيما يذكر، أن أهل "رشيد" و من معهم من "قوات الأمن"  كانوا قد أعدوا لهذا الوصول، فتجمعوا في الحارات والأزقة وفوق أسطح البيوت وانقضوا على الانجليز فور وصولهم المدينة من كل صوب. وقد استسلم الانجليز على أثر الدفاع المحلي والقوا أسلحتهم، غير أن أهل البلدة لم يكترثوا لهذا واستمروا في القتال، فقتلوا عددا و أسروا عددا آخر ولاذ بالفرار ما تبقى في اتجاه مدينة "دمنهور".

ولدى ورود الأخبار إلى "محلة الأمير" قرب "دمنهور"، والمتواجد فيها آنذاك، كاشف "دمنهور"، اتجه الكاشف ومن معه في اتجاه الفلول المنسحبة من الانجليز فحاربهم وقتل منهم من قتل وتم أسر من تبقى.

انتقلت الأنباء إلى القاهرة التي احتفلت بها، إلا أن الرأي العام قد انقسم مابين مصدق ومكذب.

الأحد 26 محرم عام 1222 هجرية ( 3 أبريل 1807 ميلادية)

وصلت رؤوس القتلى، والأسرى الانجليز إلى بولاق بالقاهرة وكان قد احتشد الكثير من الناس ومن كبار ضباب وأتباعهم للقاء ذلك الموكب. بلغ عدد الرؤوس المحملة على العصي أربعة عشر رأسا، أما الأسرى، فكانوا خمسة وعشرين أسيرا. مر الموكب من بولاق إلى بركة الأزبكية ثم إلى القلعة.

هذا، وفد أمر السيد "عمر النقيب" بحمل السلاح والتأهب لجهاد الانجليز وفد شمل أمره  طلاب الأزهر والأساتذة الشيوخ المدرسين به، عليهم جميعا حمل السلاح والجهاد.

الاثنين 27 محرم عام 1222 هجرية ( 4 أبريل 1807 ميلادية)

وصلت مجموعة أخرى من رؤوس الانجليز وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولايات العربية المتحدة (3) دار الشرق

كتبها كريم ، في 7 مارس 2007 الساعة: 19:51 م

بين ضلوعي شوق

لدار الشرق

وصوت منار

ولحن يُزيد الشوق

 

روما، و زهر يطل عليك بباب البيت

وفوق الرأس

وعند النبع وعند ملاذ الموتى

وفوق جدار القبر

 

وبيتي، حبيبي، هناك بعيدٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولايات العربية المتحدة (2)

كتبها كريم ، في 6 مارس 2007 الساعة: 19:41 م

تركت مصر عام 1985 ولم يكن بيني وبينها خصام، كنت من المحظوظين الذين لهم وظيفة محترمة و راتب أكثر احتراما. تركتها، لأسباب، سأشرحها، إن شاء الله، في حينها. وتوجهت الى إيطاليا، متوجساً نهاية المطاف فيها.

كنت انتقد الكثير من عادات وتقاليد الشعب الإيطالي منذ يوم وصولي الأول الى أرضه. وكنت أخشى، ولازلت أخشى القليل من طرز العيش والتفكير … إلا أن شيئاً، بسيطاً، كان و لازال يشد إعجابي وأستفهامي، ألا وهو أن أحداً لا يتدخل فيما تفعل أو تقول، هي أمورك أنت الشخصية و أنت كفيل بها … أما لو تعدى ذلك الى إزعاجٍ واعتداء على حريات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي