الأحد,نيسان 15, 2007
قصيدة "أسى الشاعر المسكين رقيق الشعور"
Desolazione del povero poeta sentimentale
Sergio Corazzino
من "كتاب صغير عديم الفائدة"
للشاعر الأيطالي: : سيرجو كوراتزيني
وُلِد في روما 06/02/1886،
ومات في روما 17/06/1907 وعمره 21 عاما
ترجمة: كريم السعيدي
قصيدة ""أسى الشاعر المسكين رقيق الشعور""
ِلمَ تقولين: شاعراً؟
أنا لستُ بشاعرٍ
المزيد ...
الجمعة,نيسان 13, 2007
تعبير الفم عن الرغبة لعجزه عن النطق بها كاملة كما تتأجج بها النفس العاشقة.
سؤال الشفاه وارتشافها للرد من جسد المحبوب.
لمسات حنون لجسد إنسان آخر، مساو له في الرغبة، ومناقض له في الجنس.
شرب لماء بحر العشق المالح لري ظمأ الرغبة، ليزيدها ظمأً.
أول ما تلقيناه من أمهاتنا في أول دقيقة من أول يوم في عمرنا المبهم، وكأنها كل ما تعلمنا.
"تعريفي الشخصي، غير منقول أو مقتبس"
الإثنين,نيسان 09, 2007
تعليق على مقال رجالنا المثقفون للأديبة أنيسة عبود
السيدة الفاضلة
كيف يمكن أن تكون المؤسسات مسئولة عن تناقض الرجل المثقف، أو غير المثقف في مجتمعاتنا.أول المسئولين هي المرأة نفسها، حين تقوم بدورها كأم ترضع أبناءها الذكور عادات وتقاليد كانت ترفضها في حداثة سنها. الآم التي تغض النظر عن انفلات الابن وتثير الزوابع لخروج الفتاة لساعة أكثر مما قد سمح لها به. الآم التي تحلل لابنها ما تحرمه على ابنتها، و والله لجميعنا سواء أمام المولى عز وجل في الذنوب وفي العمل الطيب، لا فرق بين رجل وامرأة.
مسئولة، أيضا، هي الزوجة التي أنعم الله عليها بحساسية تفوق حساسية الرجال وفطنة يعجز عنها عموم الرجال. المرأة عالم غريب عزيز تشتاقا إلى اكتشافه نفس وغريزة الرجل، فهي عزيزة طالما كانت عزيزة ونادرة المنال، وهي عزيزة طالما كان فيها شيئا يثير الفضول للمعرفة والاكتشاف، وهي أيضا عزيزة بقدر ما فيها من خطر فقدانها وغيابها، وهي عزيزة طالما كان لرأيها وحكمها على الرجل مكانة في نفس الرجل.
المزيد ...
السبت,نيسان 07, 2007
لو قلنا "الأقصى أقصانا" فكأننا نقول أن المسجد الأقصى قد أبعدنا وأقصانا عنه. وان قلنا: أقصانا الأقصى، لقلنا عين الشيء والمعنى.
لعبت الكلمات دورا غريبا، وكأن الأقصى قد أقصانا وأبعدنا عنه بحق، فلم لا نتدبر هذا المعنى الغريب الذي نشعر به، نكتبه، نصرخ به دون أن نحاسب أنفسنا.
إن إيمان اليهود بحقهم في القدس، بغض النظر عن مشروعيته في عرفنا، مكنهم من تحقيق ما وعدهم الله به في التوراة. اليهود بشر مثلنا لهم أحلامهم وكتاب مقدس لديهم ووعد من الله مكتوب في كتابهم هذا. يرجون في عبادتهم رحمة الله بهم، يبكون، يستغفرون ويطلبون من الله أن ينزل غضبه وسخطه بأعدائهم. ونحن، لدينا وعد من الله بالنصر، بالجنة وبالمغفرة. لدينا كتاب مقدس، نرجو من الله المغفرة، نبكي له من ذنوبنا ونطلب من الله أن ينزل غضبه وسخطه بأعدائنا. اليهود يختنون أبنائهم ويصومون ولا يأكلون لحم الخنزير وهم على دينهم يحرصون. ونحن نختن أبنائنا ونصوم ولا نأكل لحم الخنزير وعلى ديننا نحرص. اليهود لا يعبدون مع الله إلها آخر ونحن نوحده ونسبح له. رب موسى عليه السلام هو رب محمد عليه الصلاة والسلام.
المزيد ...
كتبها كريم في 10:40 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,آذار 14, 2007
اللغة العربية
علمتني "هي"، وكانت حبيبةُ صبايَ، أن أحترمَ العربية حين أكتب وحين أقرأ. علمتني ألف باء العروضِ وبعض النحو والصرف وبحور الشعر. لا أذكر، والشيب يملأ رأسي اليوم، عدد أيام وساعات الدروس العابرة، كانت قصيرة، على كل حالٍ، كما كانت قصيرة قصتي معها، وكنت أودُّ غير هذا وذاكَ.
يقول متخصصٌ إيطاليٌ في فن الكتابة، أن أحداً لا يكتبَ، إلا وفي خيالهِ شخص ما، واضح الهويةِ، يلعب دور القارئ الأساسيَ والناقد القدير. يشعر به الكاتب من بين يديه ومن خلفه ومن يمينه ومن شماله، يستمع إلى صوته الرافض حيناً والموافق حينا، يرى امتعاضَ الوجه فيه
المزيد ...
كتبها كريم في 07:04 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,آذار 12, 2007
نحن نعشق، أول ما نعشق، خصلة شعر امرأة وقد خرجت متسللة من خلف حجاب.
نهيم بصوت أنثوي خافت يملأه الحنان وتملأه الرقة، نذوب شوقا لكف امتدت غير عابئة بالناظرين، ونقع فريسة عيون ورموش.
نحن نتغنى بعيون النساء وبالشعر الأسود الفاحم اللامع ونصب عليهم عبقرية الشعر وطاقات تخيلنا ومبالغات مشاعرنا.
نذهب إلى ابعد مما يقودنا إليه الخيال، إلى حب أشبه بحب الملائكة في سماء من صنع القلوب لنملأها غبطة يشوبها حزن الفراق قبل أوان اللقاء.
نختلس النظر، كلما غفلت عنا عيون الرقباء، كي نتفحص حقيقة ما تبنيه أوهامنا ونخشى أن يخيب الظن.
نتجنب النظر إلى مالا يجب النظر إليه، إما لحرصنا على جلال ما بنينا، أو لأننا قد عُلمنا هذا.
هكذا نعشق نحن العرب.
السبت,آذار 10, 2007
مواطنوا الولايات العربية المتحدة مشغولون منذ أعوام بامور كثيرة، امور تتيح لهم الهروب من واقع لايحبونه، أملا في نهاية يحبونها. مواطنوا الولايات مشغولون بالدين هربا من التفكير في امور الحياة وأملا في الجنة التي لم يعرفوا لها طعما في ولاياتهم التي يعيشون فيها، والتي يديرون أمرها بانفسهم.
تجولت كثيرا في مواقع الانترنت العربية و في كثير من المدونات والملتقيات ومخازن الافلام والصحف "الحرة" و المقالات، وبالرغم من عدم قدرتي على تقديم احصائيات يمكن الاعتماد عليها، الا ان كثيرا، والكثير بحق، يتكلم في الدين، وفي الدين الاسلامي على وجه الخصوص. اللون الغالب على الكلمات والجمل والمعاني في كثير من هذه الاماكن هو لون الغضب والسخط وقد شابه نور الامل في حل يبدو معروفا للجميع وان لم يحدده احد على الاطلاق.
ببساطة، هناك سخط على واقع لا يحبه جمهور قراء و مستمعين، وهناك حلول يطرحها "أئمة" لا نعرف من أعطاهم لقب الامامة ولا نعرف حتى ان كان لقب الامامة يمكن ان يعطى من جهة ما، دينية أو مدنية. والى جانب الائمة ايضا، هناك أمراء لانعرف شيئا عن اماراتهم ولا عن الاساليب الدستورية او غير الدستورية التي تحكمت واتاحت لهم الفوز بهذا اللقب. وفي الجانب الآخر هناك أنصار واتباع وأعضاء ومجاورون وتلاميذ وقوم اخرون يملأهم الامل في الخلاص من الجور ومن الفساد ومن الظلم ومن الفقر ومن القيود ومن كثير من الامور التى باتت تحول بينهم وبين السعادة في الحياة الدنيا. وبين هؤلاء وهؤلاء
المزيد ...
الجبرتي 2007
من مراسلنا في ميناء "رشيد"، الجمعة 24 محرم عام 1222 هـجرية ( أول أبريل عام 1807 ميلادية)
وصلت مجموعة من الانجليز الثلاثاء الماضي إلى مدينة "رشيد" ودخلت البلدة. وفيما يذكر، أن أهل "رشيد" و من معهم من "قوات الأمن" كانوا قد أعدوا لهذا الوصول، فتجمعوا في الحارات والأزقة وفوق أسطح البيوت وانقضوا على الانجليز فور وصولهم المدينة من كل صوب. وقد استسلم الانجليز على أثر الدفاع المحلي والقوا أسلحتهم، غير أن أهل البلدة لم يكترثوا لهذا واستمروا في القتال، فقتلوا عددا و أسروا عددا آخر ولاذ بالفرار ما تبقى في اتجاه مدينة "دمنهور".
المزيد ...
الأربعاء,آذار 07, 2007
بين ضلوعي شوق
لدار الشرق
وصوت منار
ولحن يُزيد الشوق
روما، و زهر يطل عليك بباب البيت
وفوق الرأس
وعند النبع وعند ملاذ الموتى
وفوق جدار القبر
وبيتي، حبيبي، هناك بعيدٌ
كبعد السما
بيتي ترابٌ
المزيد ...
الثلاثاء,آذار 06, 2007
تركت مصر عام 1985 ولم يكن بيني وبينها خصام، كنت من المحظوظين الذين لهم وظيفة محترمة و راتب أكثر احتراما. تركتها، لأسباب، سأشرحها، إن شاء الله، في حينها. وتوجهت الى إيطاليا، متوجساً نهاية المطاف فيها.
كنت انتقد الكثير من عادات وتقاليد الشعب الإيطالي منذ يوم وصولي الأول الى أرضه. وكنت أخشى، ولازلت أخشى القليل من طرز العيش والتفكير ... إلا أن شيئاً، بسيطاً، كان و لازال يشد إعجابي وأستفهامي، ألا وهو أن أحداً لا يتدخل فيما تفعل أو تقول، هي أمورك أنت الشخصية و أنت كفيل بها ... أما لو تعدى ذلك الى إزعاجٍ واعتداء على حريات الآخرين، فعليك أن تواجه في ذلك ممثلي القانون ... وليس الناس أو شخص مجهول الهوية أقام من نفسه ممثلاً للقانون والاخلاق والنظام والدين و الحلال والحرام والمسموح والمكروه و ما وجب و ما لا يجب. وفي بلدنا الحبيب، في الولايات العربية المتحدة، كثيرون ممن قاموا بتعيين أنفسهم حُماة للقانون ... طالما أن هذا القانون على علاقة بالحلال والحرام. من السهل جدا، في الولايات العربية المتحدة، أن يستوقفك رجل في المسجد ليقول لك أن وضع قدمك اثناء السجود غير مقبول لأن قدمك تستريح على الأرض ... فيسجد ويشير اليك أن تتعلم منه وضع القدم المقبول في الصلاة. وقد يستهزئ منك آخر لأن زوجتك قد قامت بالتسليم عليه بيدها من دون حجاب قائلاً: ألم تُعَلم زوجك أن هذا حرام وانه لا يصح؟ بإختصار شديد، وكي لا أطيل تفصيل ما نعلمه عن ظهر قلب، فهناك دائما ممثل لقانون يظن هو وحده أنه اصلح الناس للقيام به، ويوقن أيضاً أن جزاءه لكبير في الجنة.
المزيد ...
الإثنين,آذار 05, 2007
ولدت عام 1953 ودخلت الابتدائية عام 1960 وفي رأسي كلمات حلوة، وان كنت غير مدرك لفحواها بالكامل، آنذاك: الوحدة العربية والجمهورية العربية المتحدة والاقليم الشمالي والاقليم الجنوبي والوطن العربي من المحيط الى الخليج. جاوزت اليوم نصف القرن من العمر ... ولم يزل لتلك الكلمات صدى في أذني وجلال في قلبي ولوعة بين ضلوعي.
ولدت في القاهرة، من أم سورية وأب فلسطيني. تجري في دمي، أردت أم أبيتُ، أواصر صلة وحب بيني وبين العرب ... أودَع جمال عبد الناصر في عقلي أملاً، وبثت القاهرة في ارجائي انتماءاَ، ودغدغت لهجة أمي السورية إحساسي بالشوق الى حي الصالحية في دمشق و الذي لم أراه الا من خلال حكاياتها و "حواديتها"، و وجدتني فلسطينيا بباب منظمة التحريرالفلسطينية مرتين أو أكثر في كل عام دراسي أو غير دراسي. ووجدتني ايضاً ... أجنبياً يوم وُلدتَ ...و ها أنا اجدني أجنبياً يوم أموت في بلاد "الغرب" التي احتضنتني دون أن تحفل بأبي أو بأمي.
أعلم أن قارئ سطوري هذه ضيق الصدر بالتفصيل و الشرح، لذا ... أعمل قدر جهدي أن أُوجز و ألا اطيل وأسهب فأفقد انيساً أطوق اليه و أطلب اليه الصفح إن اطلتَ و العفو إن أخطأت النحو و الإعراب.
ليس في نيّتي أن أحيل هذه "المدونة" الى قصة حياة رجل لا أهمية له، ولا أن أحيلها الى حديث في السياسة والدين، بل لمجرد كلمات تعاود ذهني ، في اليوم ... الف مرة ... و أولها "الولايات العربية المتحدة"، شئ لا وجود له ... شئ من تخيلنا نحن
المزيد ...